كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (أحمد بن يحيى السَّوْطي أبو جعفر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (مِشْرَح بن هَاعَان) هو (المَعَافِرِي المِصْرِي أبو مصعب) : صدوق. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٥) .
وهو مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم والكلام عليها في: "جامع الأصول" (٥/ ٣٢٦ - ٣٣٠) ، و"مجمع الزوائد" (٢/ ١١١ - ١١٢) ، و"القراءة خلف الإِمام" للبيهقي ص ٢٠ - ٥١، و"نصب الراية" (١/ ٣٦٣ - ٣٦٦) ، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٣٠ - ٢٣١) ، و"تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (٢/ ٨٣٦ - ٨٣٩) .
ومن ذلك ما رواه مسلم في الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كُلِّ ركعتين (١/ ٢٩٦) رقم (٣٩٥) ، وغيره، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَنْ صَلَّى صَلاةً لم يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فهي خِدَاجٌ -ثلاثًا- غَيْرُ تَمَامٍ".