الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن عائشة: أن أبا بكر دَخَلَ على النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بعد وفاته، فوضع فيه بين عَيْنَيْهِ، ووضع يده على صدره، وقال: وانبِيَّاه، واصفِيَّاه، واخليلاه.
(٥/ ٢٣١) في ترجمة (محمد بن حَنِيفة بن محمد بن مَاهَان القَصَبِيّ الوَاسِطي أبو حَنِيفة) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد روي من طريق آخر حسن.
ففيه صاحب الترجمة (محمد بن حَنِيفة بن محمد القَصَبِيّ الضَّبِّيّ أبو حَنِيفة) وقد ترجم له في:
١ - "سؤالات الحاكم للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٥٢ رقم (٢١٩) وقال: "ليس بالقويِّ".
٣ - "لسان الميزان" (٥/ ١٥٠) وقال: "كان في حدود سنة ثلاث مائة".
و (يزيد بن بَابَنُوس البَصْرِيّ) قد ترجم له في:
١ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٢٣) وقال: "كان من الشِّيعة الذين قاتلوا عليًّا. سمع عائشة قاله مَرْحُوم عن أبي عِمْرَان الجَوْني". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٢ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٥٤) وفيه عن أبي حاتم: "روى عن عائشة، روى عنه أبو عِمْران الجَوْني". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.