وله شاهد من حديث جابر، رواه أبو داود الطَّيَالِسي في "مسنده" ص ٢٤٣ رقم (١٧٦٧) من طريقين عنه مطوَّلًا، وعن أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٣١٩ - ٣٢٠) ، وفيه "لا رضاع بعد فِصَالٍ، ولا يُتْمَ بعد احْتِلامٍ".
وفي طريقه الأول (خَارِجَة بن مصعب الضَّبَعِيّ الخُرَسَانِيّ) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (١٩٦٤) .
كما أنَّ فيه (حَرَام بن عثمان الأنصاري) قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ١٥٢) : "تابعي، متروك مُبْتَدِعٌ". وتقدَّم قول ابن حَجَر بأنَّه متروك.
وفي طريقه الثاني: (يَمَان بن المغيرة البَصْرِي أبو حُذَيْفَة) وهو ضعيف كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٧٩) . وانظر ترجمته في "التهذيب" (١١/ ٤٠٦ - ٤٠٧) .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٨٥٢ - ٨٥٣) -في ترجمة (حَرَام بن عثمان الأنصاري) - من طريق حَرَام هذا، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما جابر مرفوعًا مطوَّلًا.