٨ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ١٦٧ - ١٦٨) وفيه عن أحمد: "كأنَّ سفيان الذي يحدِّث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثَّوْري الذي يحدِّث عنه النَّاسُ".
١١ - "المغني" (٢/ ٦٨٧) وقال: "صدوق مشهور، من مشيخة البخاري، تكلَّم فيه أحمد وليَّنه، حتى إنَّ التِّرْمِذِيَّ ضعَّفه. وقال ابن خُزَيْمة: لا أحدِّث عنه، وقال أبو حفص الفَلَّاس: لا يَرْوي عنه من يبصر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويِّ عندهم".
١٤ - "التهذيب" (١٠/ ٣٧٠ - ٣٧١) وقال: "ماله عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة، وله عنده آخر عن زائدة متابعة أيضًا".
١٥ - "التقريب" (٢/ ٢٨٨) وقال: "صدوق سيء الحفظ، وكان يُصَحِّف، من صغار التاسعة. . . وحديثه عند البخاري في المتابعات"/ خ د ت ق.
و (محمد بن غالب بن حَرْب) هو (الضَّبِّيُّ التَّمَّار البَصْرِيُّ أبو جعفر المعروف بالتَّمْتَام) ، قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (٣/ ٦٨١) : "حافظ مكثر عن أصحاب شُعْبَة. وثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ وقال: وَهِمَ في أحاديث. . . . وكان إسماعيل القاضي يُجِلُّ تَمْتَامًا ويُثْنِي عليه. وقال ابن المُنَادِي: كتب عنه النَّاسُ ثم رغب أكثرهم عنه لخِصَالٍ شنيعةٍ في الحديث وغيره. وروى حمزة السَّهْمِيّ عن الدَّارَقُطْنِيّ