العَبْدِيّ البَصْري) مشيرًا إليه فحسب-، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٤٣٨ - ٤٤٠) ، من طريق أبي نَعَامة، عن أبي هُنَيْدَة البَرَاء بن نَوْفَل، به.
قال البزَّار: "هذا الحديث فيه رجلان لا نعلمهما رويا إلَّا هذا الحديث: أبو هُنَيْدَة البَرَاء بن نَوْفَل، فإنَّا لا نعلمُ روى حديثًا غير هذا، وكذلك وَالَان، لا نعلم روى إلَّا هذا الحديث، على أنَّ هذا الإسناد مع ما فيه من الإسناد الذي ذكرنا، فقد رواه جماعة من جلَّة أهل العلم بالنقل واحتملوه".
وقال ابن حِبَّان: "قال إسحاق -يعني ابن إبراهيم، وهو ابن رَاهُوْيَه-: هذا من أشرف الحديث. وقد روى هذا الحديثَ عِدَّةٌ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نحوَ هذا منهم: حذيفةُ، وابن مسعودٍ، وأبو هريرةَ، وغيرُهُم. أخبرناه أبو خليفةَ، حدَّثنا عليُّ بن المَدِيني، حدَّثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، حدَّثنا أبو نَعَامَةَ، حدَّثنا أبو هُنَيْدَة بإسناده نحوه".
وقال ابن خُزَيْمَة قبل ذكره للحديث: "إن صَحَّ الحديث". ثم قال بعد أَنْ رواه: "إنَّما استثنيت صحَّة الخبر في الباب لأنِّي في الوقت الذي ترجمت الباب لم أكن أحفظ في ذلك الوقت عن (وَالَان) خبرًا غير هذا الخبر. . . . ".