لكن معناه قد ورد من حديثه، فقد روى أبو يعلى في "مسنده" (١٠/ ١٥٤ - ١٥٥) رقم (٥٧٧٥) -واللفظ له-، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٨١ - ٨٢) رقم (١٨٢) و (١٨٣) و (١٨٤) و (١٨٥) ، والآجُرِّي في "الشريعة" ص ١٨٤، من طريق الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بن هُنَيْدَة، عن ابن عمر مرفوعًا: "إذا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً قال مَلَكُ الأَرْحَامِ مُعْرِضًا: أيْ رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فيقولُ، فَيَقْضِي اللَّهُ أَمْرَهُ. ثُمَّ يقولُ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ أَمْرَهُ. ثم يَكْتُبُ بين عَيْنَيْهِ ما هُوَ لَاقٍ حتَّى النَّكْبَةَ يُنْكَبُهَا".
ورواه بنحوه ابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٨٢) رقم (١٨٦) ، والبزَّار في "مسنده" (٣/ ٢٣) رقم (٢١٤٩) -من كشف الأستار- من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعًا.
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "السُّنَّة" لابن أبي عاصم (١/ ٧٧ - ٨٤) ، و"الشَّريعة" لأبي بكر الآجُرِّي ص ١٨٢ - ١٨٦، و"شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة" لأبي القاسم اللَّالِكَائي (٤/ ٥٩٠ - ٥٩٧) ، و"مسند الشِّهَاب" رقم (٥٢ و ١٣٢٥) ، و"جامع الأصول" (١٠/ ١١٣ - ١١٦) ، و"مجمع الزوائد" (٧/ ١٩٢ - ١٩٣) ، و"المقاصد الحسنة" ص ٢٤٠ - ٢٤١.