يومُ القيامةِ، جَمَعَ السمواتِ السَّبْعِ والأرضينَ السَّبْعِ في قَبْضَتِهِ، ثم قال: هكذا وشدَّ قَبْضَتَهُ ثم بَسَطَهَا (١) ، ثُمَّ يقول: أنا اللَّهُ، أنا الرحمنُ، أنا المَلِكُ، أنا القُدُّوسُ، أنا السَّلامُ، أنا المُهَيْمِنُ، أنا العزيزُ، أنا الجبَّارُ، أنا المُتَكَبِّرُ، أنا الذي بدأتُ الدُّنْيَا ولم تكُ شيئًا، أنا الذي أُعيدُها، أين المُلُوكُ، أين الجَبَابِرَةُ"؟ .
في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن صالح الوَاسِطي البِطِّيْخِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ٣٦) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا أيضًا.
كما أنَّ فيه (سليمان بن محمد) وهو (العُمَرِي) كما صرَّح به أبو الشيخ في "العَظَمَة" (٢/ ٤٤١) ، وقد ترجم له البخاري في "تاريخه" (٤/ ٣٥) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١٣٩) ، ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا.
و (عمر بن نافع) هو (العَدَوي المَدَني مولى ابن عمر) قال ابن حَجَر عنه في التقريب" (٢/ ٦٣) : "ثقة من السادسة"/ خ م د س ق. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٢/ ١٠٢٤) -مخطوط-، و"التهذيب" (٧/ ٤٩٩ - ٥٠٠) .
(١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: "ثم قبضها"! . والتصويب من "جزء" الحسن بن عَرَفَة ص ٤٦.