إسناده ضعيف. وقد صَحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قوله: "لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأَمَرْتُهُمْ بالسِّواكِ عند كُلِّ صلاةٍ".
ففيه (أَرْطَاة بن المُنْذِر البَصْرِي أبو حاتم) وقد ترجم له ابن عدي في "الكامل" (١/ ٤٢١ - ٤٢٢) وقال: "لأَرْطَاة أحاديث كثيرة غير ما ذكرته، في بعضها خطأ وغلط". وذكر حديثه هذا كما سيأتي.
وترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ١٧٠ - ١٧١) ، وابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٣٣٨) ، ونقلا ما تقدَّم عن ابن عدي.
وقد خَلَطَ الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٦٤) بينه، وبين (أَرْطَاة بن المنذر الحِمْصِي الأَلْهَاني أبو عدي) فقال: "أَرْطَاة بن المنذر، عن ابن جُرَيْج. قال ابن عدي: بعض أحاديثه غلط. ووثَّقه أحمد وابن مَعِين وابن حِبَّان". مع أنَّه نفسه رحمه اللَّه قد نبَّه في "الميزان" (١/ ١٧١) في ترجمة (أرْطَاة بن المنذر البصري أبو حاتم) على الفرق بينهما، فقال: "أمَّا أَرْطَاة بن المنذر المشهور فتابعي حِمْصِي. . . وهو ثقة فقيه زاهد عابد كبير".
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "قال لنا أبو نُعَيْم يقال: إنَّ هذا ممَّا تفرَّد به أرْطَاة عن عبيد اللَّه".
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٢/ ٩٩) رقم (٧٧٨) -، والدُّولابي في "الكُنَى" (١/ ١٤٣) ، عن محمد بن صالح بن النَّطَّاح (١) ، عن أَرْطَاة، به.
(١) صُحِّفَ في "الكُنى" إلى: "البطاح". والتصويب من "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٥٨) ، و"التهذيب" (٩/ ٢٢٧) ، و"التقريب" (٢/ ١٧٠) .