وله شواهد أخرى انظرها في: "المستدرك" (١/ ١٩٠) ، و"مصباح الزجاجة" (١/ ٨٧) ، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣١٠ - ٣١١) .
فله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "لا تزال أُمَّتي على الفِطْرَةِ ما أَسْفَرُوا بصلاةِ الفَجْر". رواه البزار في "مسنده" (١/ ١٩٣) رقم (٣٨١) -من كشف الأستار-.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٥) : "رواه البزَّار والطبراني في "الكبير"، وفيه حفص بن سليمان ضعَّفه ابن مَعِين والبخاري وأبو حاتم وابن حِبَّان، وقال ابن خِرَاش: كان يضع الحديث، ووثَّقه أحمد في رواية وضعَّفه في أخرى".
وقد صَحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الحث على الإسفار في الفجر وأنَّه أعظم للأجر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٥/ ٢٥٢ - ٢٥٣) ، و"مجمع الزوائد" (١/ ٣١٥ - ٣١٦) ، و"نصب الراية" (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦) .