و (زوج دُرَّة بنت أبي لَهَب) ، قد ذكر الحافظ ابن حَجَر في "الإصابة" في ترجمتها (٤/ ٢٩٧ - ٢٩٨) : أنَّها كانت عند الحارث بن نوفل وقتل يوم بدر كافرًا، فخلف عليها دِحْيَة بن خليفة الكَلْبِي. وذكر البَلاذُرِي أنَّ زيد بن حارثة تزوَّجها، ولعل ذلك قبل أن يتزوجها الحارث بن نوفل وقبل تزوجها دِحْيَة الكَلْبِي.
رواه أحمد في "المسند" (٤/ ٦٧) و (٥/ ٣٧٩) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٢٥٨) رقم (٦٥٩) ، من طريق إسرائيل، عن سِمَاك بن حَرْب، به.
وللمرفوع من الحديث شواهد عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (١١/ ٤٣٩ - ٤٤٠) ، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٢٨٨ - ٢٨٩) ، و"فتح الباري" (٩/ ٢٢٦) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في النكاح، باب النِّسْوةِ اللاتي يُهْدِينَ المرأةَ إلى زوجها. . . (٩/ ٢٢٥) رقم (٥١٦٢) عن السيدة عائشة رضي اللَّه عنها أنَّها زَفَّتِ امرأةً إلى رَجُلٍ من الأنصار، فقال نَبِيُّ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "يا عائشةُ ما كانَ معكم لَهْوٌ، فإنَّ الأنصارَ يُعجِبُهُمُ اللَّهْوُ".