٢ - "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٣٥ - ١٣٨) وفيه عن الأَزْهَرِي: "كان مُخَلِّطًا في الحديث يدَّعي ما لم يسمع ويضع الحديث". وقال أيضًا: "يضع الحديث على سليمان المَلَطي وعلى غيره". وقال العَتِيقي: "كان كثير التخليط". وذكر الخطيب أخبارًا تدلُّ على كذبه.
وفيه (عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد المَدَني) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٣٨٢) : "مشهور، وثِّق، وضعَّفه النَّسَائي". وقال في "الكاشف" (٢/ ١٤٦) : "قال ابن مَعِين: هو أثبت النَّاس في هشام بن عُرْوَة. وقال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٧٩ - ٤٨٠) : "صدوق تغيَّر حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، من السابعة، ولي خَرَاج المدينة فَحُمِد"/ خت م ٤. وترجم له الخطيب البغدادي مِنْ قَبْلُ في "تاريخه" (١٠/ ٢٢٨ - ٢٣٠) ونقل تضعيفه عن ابن مَعِين والنَّسَائي وابن المَدِيني والسَّاجي، وفيه عن ابن سعد: "كان يضعَّف لروايته عن أبيه". وقال صالح بن محمد جَزَرَة: "قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره". وقال ابن المَدِيني: "ما حَدَّثَ بالمدينة فهو صحيح، وما حَدَّثَ به ببغداد أفسده البغداديون". وانظر ترجمته موسعًا في: "السِّيَر" (٨/ ١٥٠ - ١٥٢) ، و"التهذيب" (٦/ ١٧٠ - ١٧٣) .