(١/ ٥٨٦) ، وابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٣٤٣ - ٣٤٤) ولم يذكرا فيه إلَّا قول الأَزْدِيّ: "فيه نظر". وفاتهما: أنَّ ابن أبي حاتم ترجم له في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٠٤) ونقل عن أبيه قوله فيه: "صالح هو شيخ".
وتضعيف أبي الفتح الأَزْدِيّ للرواة، محلُّ نظرٍ، خاصةً إذا تَفَرَّدَ به مخالفًا توثيق الأئمة المعتبرين، لأنَّ أبا الفتح الأَزْدِيّ نفسه ضعيف متكلَّم فيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٨٢) .
وحديث جابر هذا ذكره المُنْذِرِي في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٢٥) وقال: "رواه التِّرْمِذِيّ والحاكم، وقال: صحيح الإسناد".
أقول: عزوه له للتِّرمِذِيِّ محلُّ نظر، فإنَّه ليس فيه، ولم يعزه إليه غيره فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وله شاهد رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٣/ ١٦٥) رقم (٢٩٥٧) ، من طريق عليّ بن الحَزَوَّر، عن الأَصْبَغ بن نُبَاتَة، عن عليّ بن أبي طالب مرفوعًا: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ".