٩ - "الجرح والتعديل" (٥/ ١٥٣ - ١٥٤) وفيه ابن مَعِين: "ضعيف في كُلِّ أَمْرِهِ". وفيه: "كان ابن عُيَيْنَة لا يَحْمَدُ حِفْظ ابن عَقِيل". وقال سفيان بن عُيَيْنَة: "كان ابن عَقِيل في حفظه شيء فكرهت أن ألقيه". وقال أبو زُرْعَة: "يُخْتَلَفُ عنه في الأسانيد". وقال أبو حاتم: "ليِّن الحديث ليس بالقويِّ، ولا ممن يُحْتَجُّ بحديثه، يُكْتَبُ حَديثُهُ".
١٠ - "المجروحين" (٢/ ٣ - ٤) وقال: "من سادات المسلمين، من فقهاء أهل البيت وقُرَّائهم، إلَّا أنَّه كان رديء الحفظ، كان يحدِّث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سُنَنِهِ، فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها".
١٣ - "النفح الشذي في شرح جامع التِّرْمِذِيّ" لابن سيِّد النَّاس (١/ ٣٨٨) وقال: "وينبغي أن يكون حديثه حسنًا".