رواه تمَّام الرَّازي في "فوائده" (١/ ٧٥) رقم (١٣٩) ، من طريق الربيع بن سليمان المُرَادي، عن بِشْر بن بكر، به.
ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠) عن الخطيب من طريقه الثاني، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ وقد أجمعوا على تضعيف عبد الرحمن بن زيد، قال ابن حِبَّان: كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم، حتَّى كثر ذلك في روايته مِنْ رَفْعِ المراسيل وإسناد الموقوف فاستحق الترك".
ورواه الذَّهَبِيُّ في "سِيَر أعلام النبلاء" (١٢/ ٥٩٠) من طريق الربيع بن سليمان، عن بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا به، دون ذكر لعطاء بن يسار بين زيد بن أسلم وأبي هريرة.
وعزاه السُّيُوطِيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٧٢١) إلى ابن عساكر، وابن النَّجَّار، مع تمَّام والخطيب وقال: "سنده جيِّد"!
فقد رواه ابن أبي الدُّنْيَا في "القبور" عن عائشة مرفوعًا: "ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلَّا استأنس به وردَّ عليه حتَّى يقوم".