إنَّ هذا كان أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا في الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ. يا أُمَّ سَلَمَةَ: ذَهَبَ الخُلُقُ الحَسَنُ بخيرِ الدُّنْيَا والآخرةِ". "واللفظ لحديث الصَّيْمَرِيّ".
١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ١٣٨) وقال: "عن هشام بن حسَّان يحدِّث بمناكير ولا يُتَابَعُ على كثيرٍ من حديثه".
٣ - "الكامل" (٣/ ١١١١ - ١١١٢) وقال: "عامَّة أحاديثه مناكير، ويرويها عنه عمرو بن هاشم البَيْرُوتي، وعمرو ليس به بأس. ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، وقد تكلَّموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلَّموا في سليمان هذا لأنهم لم يخبروا حديثه".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (إبراهيم بن محمد الإِسْتِرَابَاذِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.