الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
لكن (صالح بن بشير المُرِّي) : "تركه أبو داود والنَّسَائي وضعَّفه غيرهما" كما قال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٣٠٢) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٤٨) .
وتابعه أيضًا: (الأَغْلَب بن تَمِيم) عن ثابت. رواه البزَّار في "مسنده"، وقال:"لا نعلم رواه عن ثابت إلَّا الحسن بن أبي جعفر والأغلب، وهما متقاربان في سوء الحفظ". كذا في "تفسير ابن كثير" (٤/ ٦٠٨) ، و"اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٣٩) .
ولم أقف عليه في "كشف الأستار عن زوائد البزَّار" للهيثمي، واللَّه أعلم.
أقول: (أَغْلَب بن تَمِيم بن النُّعْمَان الكِنْدِيّ المَسْعُوديّ أبو حفص) قد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٤٢) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٧٠) وقال: "منكر الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٤٩) ونقل عن ابن مَعِين قوله السابق.
٤ - "المجروحين" (١/ ١٧٥) وقال: "يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به لكثرة خطئه".
٥ - "الكامل" (١/ ٤٠٦ - ٤٠٧) وقال بعد أن ذكر بعض حديثه: "عامَّتها غير محفوظة إلَّا أنَّه من جملة من يكتب حديثه".
٦ - "اللسان" (١/ ٤٦٤ - ٤٦٥) وفيه عن مَسْلَمَة بن قاسم: "منكر الحديث ضعيف". وفيه: ذكره العُقَيْلِي والسَّاجي وابن الجَارُود في الضعفاء".
ووراه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ١٠٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيّ) ، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.