٩ - "التهذيب" (٣/ ٢٢١ - ٢٢٢) وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "في حديثه بعض الضَّعْفِ". وقال الجُوْزَجَانِيُّ: "في حديثه لِين".
١ - "تاريخ بغداد" (٦/ ٢٦٣ - ٢٦٤) وقال: "حدَّث عن ذَوَّاد بن عُلْبَة الحارثي حديثًا منكرًا". ثم ساق حديثه هذا.
رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٩٨٦) -في ترجمة (ذَوَّاد بن عُلْبَة الحارثي) - من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٤/ ٣١١ - ٣١٢) رقم (٢٥٢٠) -، عن عليّ بن سعيد الرَّازي، عن محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صَاعِقَة، عن إسماعيل بن ذَوَّاد، به، بلفظ: "إذا ملك اثنا عشر من عمرو بن كعب كان النَّقْفُ والنِّقَافُ (١) إلى يوم القيامة".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٩٠) بعد أن عزاه له: "فيه ذَوَّاد بن عُلْبَة وهو ضعيف، وإسماعيل بن ذَوَّاد تلميذه ضعيف جدًّا أيضًا".
قوله: "النَّقْفُ والنِّقَافُ": "أي القتل والقتال. والنَّقْفُ: هَشْمُ الرأس: أي تهيج الفتن والحروب بعدهم". "النهاية" (٥/ ١٠٩) .
(١) حُرِّف في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٩٠) إلى: "البغض والنفاق"! !