الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(١/ ٢٥٩) في ترجمة (محمد بن إسحاق بن مِهْران المُقرئ أبو بكر، يعرف بشَامُوْخ) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
في إسناده صاحب الترجمة (محمد بن إسحاق بن مِهْران المُقرئ الفقيه) وقد تقدّم قول الخطيب في ترجمته في الحديث السابق رقم (٦٥) : "حديثه كثير المناكير".
وقال الخطيب عقبه:"لم أكتب هذا الحديث إلّا من هذا الوجه، ورجال إسناده ما بين (محمد بن إسحاق) و (أبي الزُّبَيْر) : كلُّهم مجهولون".
و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مُسْلِم بن تَدْرُس الأَسَدِي) : ثقة مدلِّس. وستأتي ترجمته في حديث (٣٠٩) .
التخريج:
رواه الجُورْقَاني في "الأباطيل والمناكير" (٥/ ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥) رقم (١٩١) ، وابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٦ - ٢٧) كلاهما عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
وقال الجُورْقَاني:"هذا حديث غريب لم أكتبه إلّا من هذا الوجه".
ونقل ابن الجَوزي كلام الخطيب السابق.
وقال الإِمام الذَّهَبِيُّ في "أحاديث مختارة من موضوعات الجُورْقَاني وابن الجَوْزي" ص ٩٣ رقم (٦٦) بعد أن أَورده من الطريق المتقدِّم: "وسنده ظلمات".
وذكره السيوطي في "اللآلئ" (١/ ٤٢٥ - ٤٢٦) وأقرَّ ابن الجَوْزي في حكمه. عليه بالوضع. ونقل عن ابن عدي قوله:"هذا اللفظ مع بطلانه -يعني روايته باللفظ المشهور: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"-، قد قُرئ أيضًا