إسناده ضعيف جدًّا. وقد صَحَّ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه كان يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ.
ففيه صاحب الترجمة (أَصْرَم بن غِيَاث النَّيْسَابُوري أبو غِيَاث) وقد ترجم له في:
١ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعيِن" ص ٣٠٥ رقم (١٢٩) وقال: "ليس بثقة" .
٢ - "العلل" لأحمد بن حنبل (١/ ٢٦٤) وفيه عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه: "ما أرى هذا الشيخ كان بشيء. ضعَّفه جدًّا" .
٣ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٥٦) وقال: "منكر الحديث" .
٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٥٨ رقم (٦٨) وقال: "متروك الحديث، يروي عن مُقَاتِل" .
٥ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ١١٨) .
٦ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٣٦) وفيه عن أبي حاتم: "منكر الحديث" . وقال أبو زُرْعَة: "ليس بقوي" .
٧ - "المجروحين" (١/ ١٨٣) وقال: "كان مُرْجِئًا منكر الحديث، أخرج حديثه عن أصحاب الرأي لا يُتَابَعُ على ما روى" .
٨ - "الكامل" (١/ ٣٩٤) وقال: "له أحاديث عن مُقَاتِل مناكير كما قاله البخاري والنَّسَائي، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، وليس له كثير حديث" .
٩ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٥٦ رقم (١١٧) وقال: "منكر الحديث.
١٠ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٢ - ٣٣) ونقل بعض ما تقدَّم.