١١ - "التهذيب" (٦/ ١٧٧ - ١٧٩) وفيه عن الحاكم وأبي نُعَيْم: "روي عن أبيه أحاديث موضوعة". وقال ابن الجَوْزي: "أجمعوا على ضعفه".
كما أنَّه يُنَبَّهُ على أَنَّ صِحَّةَ الأحاديث لا تثبت بتصحيحه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في المنام، ولا بالكشف والإِلهام. كما أنَّه لا حُجِّيَّةَ في الحديث المسموع من النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في المنام، إذ يشترط في الاستدلال به أن يكون الراوي ضابطًا عند السماع، والنوم ليس حال الضبط. وقد بيَّنت زيف ذلك وفساده في كتابي "أسباب اختلاف المحدِّثين" (٢/ ٦١٣ - ٦١٦) . وانظر "مقدِّمة تحفة الأحوذي" للعلّامة المباركفوري (١/ ٣٠٩ - ٣١٠) .
رواه البيهقي في "شُعَبِ الإِيمان" (١/ ٢٧٠ - ٢٧٢) رقم (٩٩) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين" (٧/ ٣٢٤ - ٣٢٥) رقم (٤٥٣١) -، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٨٢) -في ترجمة (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) -، والسَّهْمِيّ في "تاريخ جُرْجَان" ص ٣٢٥، من طريق يحيى الحِمَّاني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، به.
ورواه الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٢٦٥) من طريق عبد الرحمن بن واقِد الوَاقِدِي أبو مسلم، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، به.