و (عبد الرحيم) هو (ابن سليمان الكِنَاني -وقيل: الطَّائي- الأَشَلّ المَرْوَزِيّ أبو عليّ) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٠٤) : "ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين -يعني ومائة-"/ ع. وانظر ترجمته في: "السِّيَر" (٨/ ٣١٧) ، و"التهذيب" (٦/ ٣٠٦) .
رواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٥٧) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤/ ٣١٧) رقم (٢٤٢٨) ، من طريق لَيْث، عن طاوس، عنه، به.
ومن هذا الطريق رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ١٦) رقم (١٠٩٧) -من كشف الأستار-، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٥) رقم (١٠٩٥٩) ، لكن عندهما: عن ابن عبَّاس، وعن نافع عن ابن عمر معًا.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٢٨) : "رواه أحمد، وأبو يعلى، وجعل بدل (الحيَّة) : (الحِدَأة) ، والبزَّار، والطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" ببعضه، وفيه لَيْث بن أبي سُلَيْم، وهو ثقة ولكنه مدلِّس"! ! .