٤ - "اللسان" (٢/ ١٤) وقال بعد أن ذكر توثيق ابن حِبَّان له: "وأخرج له في "صحيحه" من رواية أبي يعلى المَوْصِلِي عنه. وآخر من حدَّث عنه أبو القاسم البَغَوي". وقد توبع كما سيأتي.
رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٢٢٩ - ٢٣٠) ، من طريق حجَّاج بن مِنْهَال، وسليمان بن حَرْب، قالا: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، به، دون قوله: "من سُور الطَّائف".
ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٣٦) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١٢/ ٥١١) ، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢/ ٣٣٧) رقم (٢٨٠٧) ، عن يزيد بن هارون، عن الحَجَّاج، عن الحَكَم، به، بلفظ: "أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يَعْتِقُ من جاءه من العبيد قبل مواليهم إذا أسلموا. وقد أعتقَ يوم الطَّائف رَجُلَيْن".
ورواه أحمد في "المسند" (١/ ٢٣٤) عن عبد القُدُّوس (١) بن بَكْر بن خُنَيْس، عن الحَجَّاج، به، بلفظ: "حَاصَرَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أهل الطَّائف، فَخَرَجَ إليه عَبْدَانِ فَأَعْتَقَهُمَا، أحدُهما أبو بَكْرَةَ. وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يَعْتِقُ العبيدَ إذا خَرَجُوا إليه".
(١) سقط من "المسند" لفظ: "عبد". والاستدراك من ترجمته في "الجرح والتعديل" (٦/ ٥٦) ، و"التهذيب" (٧/ ٣٦٩) .