الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٠ - "المجروحين" (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥) وقال: "كان رَافِضِيًّا يَشْتُمُ أصحاب محمَّدٍ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. . . . وروى في فضائل أهل البيت عجائب، وقد حَمَلَ عليه يحيى بن مَعِين حَمْلًا شديدًا وأَمَرَ بتركهـ".
١٢ - "العلل" للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٧٠) وقال: "لم يكن بالقويِّ في الحديث".
١٣ - "المَدْخَل إلى الصحيح" للحاكم (١/ ١٢٥) رقم (٢٩) وقال: "رديء المَذْهَبِ، مُنْكَرُ الحديث، روى عن أبي الجَحَّاف أحاديث موضوعة. كذَّبه جماعة من أئمتنا".
١٤ - "تاريخ بغداد" (٧/ ١٣٦ - ١٣٨) وفيه عن أحمد: كان مذهبه التَّشَيُّع ولم ير فيه بأسًا. وقال أبو داود:"رافضيٌّ خبيث". وقال صالح جَزَرَة:"لا يُحْتَجُّ بحديثه، وليس عنده كبير شيء". وقال محمد بن عبد اللَّه بن عمَّار المَوْصِلي: زعموا "أنَّه لا بأس به".
١٥ - "الكاشف" (١/ ١١٣) وقال: "ضعيف. وقال أبو داود: رَافِضِيٌّ يشتم".
و (أبو حازم) هو (سليمان الأشْجَعِي الكوفي) : ثقة. وستأتي ترجمته حديث (١٦٦٨) .
و (أبو الجَحَّاف) هو (داود بن أبي عَوْف سُوَيْد التَّمِيمي البُرْجُمِي) ، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٢٣٣) : "صدوق شِيْعِيٌّ، ربما أخطأ". وستأتي ترجمته في حديث (١٢٣٢) .