٦ - "تاريخ الثقات" للعِجْلِي ص ٤٠٧ - ٤٠٩ رقم (١٤٧٦) وقال: "صدوق، ثقة. . . كان فقيهًا، صاحب سُّنَّة. . . وكان ابن أبي ليلى صدوقًا جائزَ الحديث، وكان قارئًا للقرآن عالمًا به. . . . ".
٨ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٤/ ٩٨ - ١٠٠) وفيه عن يحيى بن يعلى: "أَمَرَنَا زَائِدة أن نترك حديث ابن أبي ليلى". وقال شُعْبَة: "ما رأيت أحدًا أسوأ حفظًا من ابن أبي ليلى".
٩ - "الجرح والتعديل" (٧/ ٣٢٢ - ٣٢٦) وفيه عن أحمد بن حنبل: "كان يحيى بن سعيد يُضَعِّفُ ابن أبي ليلى". وقال ابن مَعِين: "ليس بذاك". وقال أبو حاتم: "محلُّه الصدق، كان سيء الحفظ، شُغِلَ بالقضاء فساء حِفْظِهُ، لا يُتَّهَمُ بشيء من الكذب، إنما يُنْكَرُ عليه كثرة الخطأ، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به". وقال أبو زُرْعَة: "هو صالح، ليس بأقوى ما يكون".