حَبِيب الزَّيَّات فأخذ عليَّ خَمْسًا، فقالَ لي: حَسْبُكَ، فقلتُ زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على سليمان بن مِهْرَان الأَعْمَش فأخذ عليَّ خَمْسًا، ثم قالَ لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ لي: قرأتُ على يحيى بن وثَّاب فأخذ عليَّ خَمْسًا، ثم قال لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ: إنِّي قرأتُ على أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ فأخذ عليَّ خَمْسًا، ثم قال لي: حَسْبكَ، فقلتُ: زِدْنِي، فقالَ لي:
قرأتُ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب فأخذ علىَّ خَمْسًا، ثم قال لي: حَسْبُكَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين زِدْنِي، فقالَ لي: حَسْبُكَ، هكذا أُنْزِلَ القرآنُ خَمْسًا خَمْسًا، ومن حفظه خَمْسًا خَمْسًا لم يَنْسَهُ، إلَّا سورة الأَنْعَام، فإنَّها نَزَلَتْ جُمْلَةً في ألف، يُشَيِّعُهَا من كُلِّ سماءٍ سبعونَ مَلَكًا حتَّى أَدَّوْهَا إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ما قُرئت على عَلِيل قَطُّ إلَّا شَفَاهُ اللَّه عزَّ وجلَّ.
ففيه (بَزِيع بن عبيد بن بَزِيع المُقْرِئ البزَّاز) ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨) وقال: "لا يُعْرَفُ". ثم ساق حديثه هذا عن الخطيب من طريقه المتقدِّم وقال: "هذا موضوع على سُلَيْم بن عيسى".