١١ - "المجروحين" (١/ ٢٢٩ - ٢٣١) وقال: "كان بلية الحسن بن عُمَارة أنَّه كان يدلِّس عن الثقات ما وَضَعَ عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مُطَيْر وأبي العَطُوف وأَبَان بن أبي عيَّاش وأضرابهم، ثم يُسْقِطُ أسماءهم ويرويها عن مشايخهم الثقات، فلما رأى شُعْبَة تلك الأحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه وأطلق عليه الجَرْحَ، ولم يعلم أنَّ بينه وبينهم هؤلاء الكذَّابين، فكان الحسن بن عُمَارة هو الجاني على نفسه بتدليسه عن هؤلاء وإسقاطهم من الأخبار حتى التزقت الموضوعات به".
١٤ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٤٥ - ٣٥٠) وفيه أنَّ علي بن المَدِيني ذهب إلى أن الحسن كان يضع الحديث. وقال عمرو بن عليّ الفَلَّاس أبو حفص: "صدوق، صالح، كثير الخطأ والوَهَم، متروك الحديث". وقال مُسْلِم بن الحَجَّاج: "متروك الحديث". وقال يعقوب بن شَيْبَة: "متروك الحديث". وقال صالح جَزَرَة: "لا يُكْتَبُ حديثه". وقال السَّاجِيُّ: "ضعيف الحديث متروك. أجمع أهل الحديث على ترك حديثه".