وعدا (عُبَيْدَة) وهو (ابن مُعَتِّب الضَّبِّي الكوفي الضَّرير أبو عبد الرحيم) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (٢/ ٢١٢) : "قال أحمد: تركوا حديثه". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٥٤٨) : "ضعيف، واختلط بأَخَرَةٍ، من الثامنة، وماله في البخاري سوي موضع واحد في الأضاحي"/ خت د ت ق. وانظر ترجمته في: "التهذيب" (٧/ ٨٦ - ٨٨) . وقد تُوبع في الإسناد ذاته من ثقتين.
و (الشَّعْبِيُّ) هو (عامر بن شَرَاحِيل أبو عمرو) : إمام ثقة فقيه مشهور. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٤) .
رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٧٨) ، والنَّسَائي في كتاب "التفسير" (٢/ ٤٩٦) رقم (٦٦٩) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٧٢ - ٧٣) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧/ ٤٤) رقم (٦٣١٩) ، من طريق داود بن أبي هِنْد، عن الشَّعْبِيّ، عن عَلْقَمَة بن قيس، عن سَلَمَةَ بن زيد الجُعْفِيّ قال: "انطلقتُ أنا وأخي إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، قال: قلنا يا رسول اللَّه، إنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَة كانت تَصِلُ الرَّحِم، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتفعلُ وتفعلُ، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئًا. قال: لا. قال: قلنا فإنَّها كانت وَأَدَتْ أُخْتًا لنا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئًا؟ فقال: الوائدةُ والموؤدةُ في النَّار، إلَّا أن تُدْرِكَ الإسلامَ فيعفو اللَّهُ عنها". والسياق لأحمد.