عن أبيه قال: دَخَلَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على أبي وهو مريضٌ يَعُودُهُ، فَرَقَاهُ، فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِهِ إلى قَدَمِهِ، فرأيتُ رُضَاضَ (١) البُزَاقِ على خَدِّهِ.
٢ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٧٣ - ٣٧٥) وفيه عن أبي سعيد بن يونس: "لم يكن في الحديث بذاك، تَعْرِفُ وتُنْكِرُ" (٢) .
كما أنَّ فيه (محمد بن مصعب بن صَدَقَة القَرْقَسَانِيّ أبو الحسن) وهو صدوق كثير الغلط. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٣) .
وفيه كذلك (أبو العُشَرَاء الدَّارِمِيّ) ، والأشهر في اسمه كما قال ابن حَجَر في "الإصابة" (٣/ ٣٥٣) : "أسامة بن مالك بن قَهْطَم". قال ابن سعد عنه في "الطبقات" (٧/ ٢٥٤) : "مجهول". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٩) .
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "رحاص". والتصويب من مخطوطة "التاريخ"، نسخة دار الكتب المصرية ص ٢٧٩، ومن "الميزان" (١/ ٥١٠) ، و"اللسان" (٢/ ٢٣٥) .
(٢) يعني أنه يأتي مرَّةً بالأحاديث المعروفة، ومرَّةً بالأحاديث المنكرة.