رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٣١٤) رقم (٨٠١٨) ، و"المعجم الأوسط" (٣/ ٣٥٨) رقم (٢٥٦٠) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٤٧) -في ترجمة (فَضَّال بن جُبَيْر) -، من طريق فَضَّال هذا، عن أبي أُمَامة مرفوعًا، به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٠١) : رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط"، وفيه فَضَّال بن الزُّبَيْر -ويقال: ابن جُبَيْر-، وهو ضعيف".
وله شاهد من حديث عُبَادة بن الصَّامت مرفوعًا بذكر الخصال الستة، رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٣٢٣) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ٢٤٥) رقم (٢٧١) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٥٨ - ٣٥٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٢٨٨) ، وفي "شُعَب الإِيمان" (٩/ ٩٧ و ٤٦١ - ٤٦٢) رقم (٤٤٦٤ و ٤٨٧٧) ، وابن أبي الدُّنْيَا في كتاب "الصَّمْت" ص ٢٣٠ رقم (٤٤٤) ، وفي "مكارم الأخلاق" ص ٢٥ رقم (١١٦) ، من طريق المطَّلب بن حَنْطَب، عن عُبَادة بن الصَّامت.
قال الحاكم: "صحيح الإِسناد". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "فيه إرسال". أقول: يعني الذَّهَبِيُّ بالإرسال هنا: الانقطاع. وهذا الانقطاع بين (المُطَّلِب بن عبد اللَّه بن حَنْطَب) وبين (عُبَادة بن الصَّامت) . ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٦٤ نقلًا عن أبيه: قوله في (المطَّلب) : "عامَّة روايته مرسل. روى عن عُبَادَةَ مُرْسَلًا لم يدركهـ".