من أُمِّ سَلَمَة قالت: يا أبا عبد اللَّه أَيُسَبُّ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فيكم على المَنَابِرِ! قال: سُبْحَانَ اللَّهِ، وأنَّى يكونُ هذا؟ قالت: أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ؟ فأَنَا أَشْهَدُ على رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه كانَ يُحِبُّهُ.
ففيه صاحب الترجمة (الحسن بن الفضل بن السَّمْح الزَّعْفَرَانِيّ البُوصَرَانِيّ أبو عليّ) وقد ترجم له في:
٢ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٤٠١ - ٤٠٢) وفيه عن ابن المُنَادي: "أَكْثَرَ النَّاسُ عنه، ثم انكشف أمره فتركوه، وخرَّق أخي كلّ شيء كتب عنه لأنَّه تبيَّن له أمره".
و (السُّدِّيُّ) هو (إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي أبو محمد) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" (١/ ٧٥) : "حسن الحديث. . . قال أبو حاتم لا يُحْتَجُّ به". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٧١ - ٧٢) : "صدوق يَهِم، ورُمي بالتَّشَيُّعِ، من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين -يعني ومائة-/ م ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٣/ ١٣٢ - ١٣٨) ، و"التهذيب" (١/ ٣١٣ - ٣١٤) .