والأول أصحّ عن قَتَادَة. قال ابن السَّكن: قال البخاري: يقال في هذا الحديث: مالك بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن مالك، والصحيح من ذلك: أُبَيّ بن مالك. وكذا رجَّحَ البَغَوي وغيره.
وأمَّا ابن أبي خَيثَمة فحكى عن ابن مَعِين أنَّه ضَرَبَ على أُبَيّ بن مالك، وقال: هذا خطأ ليس في الصحابة أُبَيّ بن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك.
وقد روى عليّ بن زيد بن جُدْعَان هذا الحديث عن زُرَارَة بن أوْفَى عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك، أو ابن مالك". انتهى كلام ابن حَجَر. وقد ذكر عقبه ما يقوِّي رواية شُعْبَة عن قَتَادَة.
ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٢٢٧) رقم (٩٢٦) مطوَّلًا، عن عليّ بن الجَعْد، حدَّثنا شُعْبَة، عن عليّ بن زيد قال: سمعتُ زُرَارَة بن أَوْفَى يحدِّث عن رجل من قومه يقال له: أبو مالك، أو ابن مالك، وذكره.