فهرس الكتاب

الصفحة 3060 من 5439

"ذيل تاريخ بغداد" (٣/ ٢٣٧) -عن الطبراني-، والرَّافعي في "تاريخ قَزْوِين" (٣/ ٣٦٦) ، من طريق قيس بن الرَّبيع، عن سُهَيْل بن أبي صالح، به. ولفظ أوله عندهم: "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ".

قال الطبراني: "لم يروه عن سُهَيْل إلَّا قيس، تفرَّد به الحسن بن بشر".

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠) : "رواه البزَّار (١) ، والطبراني في "الصغير"، و"الأوسط"، وفيه قيس بن الرَّبيع، وثَّقه شُعْبَة والثَّوْري وغيرهما وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات".

وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨٢) بعد أن عزاه للبزَّار وللطبراني في "معجميه": إسناده حسن.

وذكره الحافظ أبو يعقوب القَرَّاب في "فضائل الرَّمي في سبيل اللَّه تعالى" ص ١٩ رقم (٩١) فقال: "وفي روايات يطول بذكر أسانيدها الكتاب عن أبي هريرة، وعن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه قالا: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" وذكره.

وذكره من الطريق المتقدِّم ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٣١٣) رقم (٩٣٩) ، ونقل عن أبيه قوله: "حديث منكر". يعني لجهة تفرَّد قيس به، واللَّه أعلم.

وللحديث شاهد حسن من حديث عُقْبَة بن عامر، رواه مطوَّلًا: أبو داود في الجهاد، باب في الرمي (٣/ ٢٨ - ٢٩) رقم (٢٥١٣) ، والنَّسَائي في الخيل، باب تأديب الرجل فرسه (٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٩٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٣) ، وفيه: "ومَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بعدما عَلِمَهُ رغبةً عنه، فإنَّها نعمةٌ تَرَكَهَا، أوقال: كَفَرَهَا". واللفظ لأبي داود.


(١) لم أقف عليه في "كشف الأستار عن زوائد البزَّار" للهيثمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت