أبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق. . . وأورد له ابن ماجه في "تفسيره" في: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [سورة طه: الآية ٥] ، لا يكاد يُعْرَفُ".
رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٤٠٠) رقم (٥٧٩٦) -في تفسير آية الكرسي من [سورة البقرة: الآية ٢٥٥] -، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، به، بلفظ: "أتت امرأة النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: ادع اللَّه أن يدخلني الجنَّة! فَعَظَّمَ الرَّبَّ تعالى ذِكْرُهُ، ثم قال: "إنَّ كرسيه وسع السموات والأرض، وإنَّه ليقعد عليه فما يَفْضُل منه مقدار أربع أصابع -ثم قال بأصابعه فجمعها- وإنَّ له أطيطًا كأطيط الرَّحْلِ الجديد إذا رُكِبَ، مِنْ ثِقْلِهِ".
ورواه ابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ١٠٦، من طريق وكيع بن الجرَّاح، عن إسرائيل، به، بلفظ الطبري، دون الزيادة الغريبة المنكرة: "وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع". وقال ابن خُزَيْمَة بعد أن ذكر أنه مرسل: "وليس هذا الخبر من شرطنا، لأنه غير متصل الإسناد، لسنا نحتج في هذا الجنس من العلم بالمراسيل المنقطعات".