الحديث". وقال ابن مَعِين: "ضعيف". وقال أبو حاتم: "صدوق كثير الغلط، ليس بالقويِّ". وقال أبو زُرْعَة: "ليس بالقويِّ".
٣ - "المجروحين" (٣/ ٢٨ - ٢٩) وقال: "منكر الحديث، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه".
٥ - "التقريب" (٢/ ٢٥١) : "ليِّن الحديث وكان عابدًا، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين -يعني ومائة-، وله ثلاث وسبعون"/ د س ق.
كما أنَّ في إسناده (أبو مَعْشَر) وهو "نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدي المَدَني": ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٨٩) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الحسين بن عبد العزيز الشَّالُوسي) قال الخطيب في ترجمته (٨/ ٦١) : "كان سماعه صحيحًا". وقال: "سمعت من يقول: لم يكن في دِيْنِهِ بذاك".
وقد صَحَّ من غير هذا الطريق وضوء الرجال والنساء معًا في عهد النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كما سيأتي.