٥ - "التقريب" (٢/ ٦٩) وقال: "منكر الحديث، من التاسعة، ويقال هو: عمرو بن خالد أبو يوسف الأَسَدِي، وفرَّق بينهما ابن عدي"/ تمييز.
رواه أبو نُعَيْم في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٧٥) ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقَّاص، عن الزُّهْرِيّ، عن عُرْوَة، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "نِعْمَ العَوْنُ الهَدِيَّةُ في طَلَبِ الحَاجَةِ".
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٩٠ - ٩١) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. . . ففيه عمرو بن خالد وقد كذَّبه العلماء منهم أحمد، ويحيى. وقال ابن رَاهُوْيَه: كان يضع الحديث".
وذكره ابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ٧٩) -في ترجمة (عمرو بن خالد الأَعْشَى) - عن يوسف بن موسى القطان، عنه، به.
أقول: وَهِمَ ابن الجَوْزي فيما نقله عن أحمد وابن مَعِين وإسحاق في تكذيبهم لـ (عمرو بن خالد) ، فهم إنما كذَّبوا (عمرو بن خالد القُرَشي الوَاسِطي أبو خالد) كما في "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٣٠) -وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١١٦٤) -، والذي في إسناد الخطيب هو (عمرو بن خالد الأَعْشَي) ، ولم يذكر أحد ممن ترجم له تكذيب المذكورين له.