وقد تابعه (يزيد الرَّقَاشي) كما سيأتي، وهو إن كان ضعيفًا، لكن متابعته هذه تجبر الضعف اليسير لسهل بن زياد. فضلًا عن وروده من طريق صحيح موقوفًا على أنس كما سيأتي، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
رواه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١١٩ - ٢٢٠) رقم (٤٠٧٢) ، والضياء المَقْدِسي في "المُخْتَارَة" (٦/ ١١٦) رقم (٢١٦٩) ، من طريق إبراهيم بن الحجَّاج، عن سهل بن زياد، به.
ورواه الضياء المَقْدِسي في "المُخْتَارَة" (٦/ ١٦٥ - ١٦٦) رقم (٢١٦٨ و ٢١٧٠) ، من طريق حفص بن عمرو الرَّبَالي، عن سهل بن زياد، به، وقال: "قال الدَّارَقُطْنيُّ: رواه أَسِيد بن زيد، عن ابن المبارك، عن سليمان التَّيمْي، عن قَتَادَة، عن أنس، وذَكَرَ جماعةٌ: أنهم رووه عن التَّيْمِي، عن قَتَادَة، عن أنس، موقوفًا. قال: والصحيح الموقوف".
والرواية الموقوفة هذه، رواها النَّسَائي في "عمل اليوم والليلة" ص ١٦٩ رقم (٧٢) ، من طريق سليمان التَّيْمي، عن قتادة، عن أنس موقوفًا عليه.
أقول: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومِثْلُهُ لا يقال بالرأي، فيأخذ حكم الرفع، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.