الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن أبيه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً، الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاتِهِ". قَالُوا: كَيْفَ يَسْرِقُهَا يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ:"لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا".
(٨/ ٢٢٧) في ترجمة (الحكم بن موسى بن أبي زهير القَنْطَرِيّ أبو صالح) .
مرتبة الحديث:
صحيح لغيره.
ففي إسناده شيخ الخطيب (أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه السَّرَّاج القُرَشِي النَّيْسَابُورِيّ) ، ترجم له السُّبْكِيّ في "طبقات الشافعية" (٥/ ١١٦) وقال: "كان إمامًا جليلًا". كما ترجم له الذَّهَبِيُّ في "العِبَر في خَبَرِ من غَبَر" (٢/ ٢٣٥) وقال: "كان من جلَّة العلماء". وكانت وفاته في عام (٤١٨) هـ.
و (أحمد بن محمد بن عَبْدُوس الطَّرَائِفِيّ العَنَزَيّ النَّيْسَابُورِيّ أبو الحسن) ترجم له الحافظ الذَّهَبِيُّ في "سِيَر أعلام النبلاء" (١٥/ ٥١٩ - ٥٢٠) وقال "الشيخ المُسْنِدُ الأمين". ونقل عن الحاكم قوله فيه:"كان صدوقًا". وكانت وفاته في عام (٣٤٦) هـ.
وبقية رجال الإِسناد ثقات.
وللحديث شواهد عِدَّة يصحُّ بمجموعها، وستأتي في التخريج.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٣١٠) ، والدَّارِمي في "سننه" (١/ ٣٠٤ - ٣٠٥) ، وابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (١/ ٣٣١ - ٣٣٢) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٣٩) ، والطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٧٣) رقم (٣٢٨٣) ، و"الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٢/ ١٤٤) رقم (٨٥٦) -،