قال الحاكم: "هذا حديث صحيح عال ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهَبِيُّ. وهو منتقد بتضعيف الذَّهَبِيّ نفسه له فيما سيأتي.
ورواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ٢٥٣) رقم (٢٦٨٩) -من كشف الأستار- من طريق محمد بن فُضَيْل، عن مُسْلِم الأعور، عن حَبَّة قال: "اجتمع حُذَيْفَة وأبو مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: إنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "تقتل عمَّارًا الفئة الباغية". وصدَّقه الآخر".
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ١٤٨) من طريق إسرائيل بن يونس، عن مُسْلِم الأعور، عن خالد العُرَني قال: دخلت أنا وأبو سعيد الخُدْري على حُذَيْفَة. فذكر نحو رواية الخطيب دون قوله: "وإنَّ آخر رِزْقِهِ ضَيَاحُ لبن". وقال: "هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "مُسْلِم بن كَيْسَان تركهـ أحمد وابن مَعِين".
ومن هنا نعلم ما في موافقة الذَّهَبِيّ للحاكم في تصحيحه له في الطريق الأول المتقدِّم مع أنَّ فيه (مُسْلِم الأعور) .