عن سلمان قال: قال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتْعَمِّدًا فَلْيَتَبُوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
ففيه انقطاع بين (أبي البُخْتَرِيّ -سعيد بن فَيْرُوز الطَّائي-) وبين (سلمان الفارسي) . قال ابن حَجَر في "التهذيب" (٤/ ٧٢) في ترجمة (أبي البُخْتَرِي) : "وأرسل عن عمر وعليّ وحُذَيْفَة وسلمان وابن مسعود".
كما أنَّ فيه (عطاء بن السَّائِب الثَّقَفِي الكوفي) وهو ثقة اختلط بأَخَرَةٍ، ورواية (محمد بن فُضَيْل الضَّبِّيّ) عنه، كانت بعد اختلاطه. قال أبو حاتم الرَّازي -كما في "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٣٤) في ترجمة (عطاء) -: "وما روى عنه ابن فُضَيْل ففيه غلط واضطراب". وانظر "الكواكب النَّيِّرات" لابن الكَيَّال ص ٣١٩ - ٣٣٤.
وفيه صاحب الترجمة (خازم الجِهْبِذ أبو محمد) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه أبو بكر الإِسماعيلي في "معجمه" ص ١١٢ رقم (٢١٥) ، من طريق محمد بن عبد الرحمن العَبْدِي، عن إسحاق بن يونس، عن هلال الوزَّان، عن ابن المسيَّب، عن سلمان مرفوعًا به.
(١) حُرِّفَ في المطبوع إلى: "محمد بن عِمْران عن ابن أبي ليلى"، والتصويب من مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس.