لكن البيهقي وابن عساكر في الموضع الأوَّل، ذكرا (عثمان بن ربيعة الصُّدَائي) بين (يونس بن عطاء) و (الحكم بن أَبَان) .
أقول: في إسناده (يونس بن عطاء الصُّدَائي المَكِّي) وهو ضعيف جدًّا. وقال الحاكم وأبو سعيد النقَّاش وأبو نُعَيْم: "روي عن حُمَيْد الطويل الموضوعات". وقال ابن حِبَّان: "يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وستأتي ترجمته في حديث (٣٣٤) .
والعجيب أنَّ الحافظ مُغْلْطَاي في كتابه "دلائل النبوة" قد حسَّن إسناد ابن سعد المتقدِّم، كما في "سبل الهُدَى والرشاد" (١/ ٤٢٠) .
فقد رواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥٧٧) -في ترجمة (جعفر بن عبد الواحد الهاشمي) -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٥٣٧) -مخطوط-، من طريق جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عن صفوان بن هُبَيْرة، ومحمد بن بكر البُرْسَاني، عن ابن جُرَيْح، عن عطاء، عن ابن عبَّاس قال: "وُلِدَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَسْرُورًا مَخْتُونًا".