أمَّا الطريق الثاني، فإنَّ فيه: (العَبَّاس بن أحمد المُذَكِّر الخَضِيب الواعظ أبو الفضل) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٧٠) في ترجمة (داود بن عليّ الظَّاهِرِي) حيث ساق له حديثين رواهما عن داود بن عليّ الظَّاهِرِي وقال: "الحمل فيهما عندي على المُذَكِّر فإنَّه غير ثقة".
٣ - "المغني في الضعفاء" (١/ ٣٢٨) وقال: "ليس بثقة. وقد روى عن السَّريّ السَّقَطِي حديثًا هو وَضَعَهُ: "يا عليُّ بحبِّ أبي بكر وعمر تدخل الجنَّة".
كما أنَّ فيه: (عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه البَخْتَرِيّ الشَّاهد أبو القاسم الثَّلَّاج) ، وقد كذَّبه الدَّارَقُطْنِيّ والأَزْهَرِيّ وجماعة، وكان يُرَكِّبُ الأسانيد. وسبقت ترجمته في حديث (٨٥٦) .
وقال الخطيب عقب روايته له: "قال إسحاق فقلت لعيسى: آخرُ الكلام عن كلام الزُّهْرِيّ أو في الحديث؟ قال: هكذا في الحديث فلا أدري".