فقال: يا ابن أخ ادع لي ربَّك الذي تعبده أن يعافيني. فقال النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "اللهمَّ اشفِ عمِّي". فقام أبو طالب كأنما نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فقال: يا ابن أخي إنَّ ربَّك الذي تعبده ليطيعُكَ! قال: "وأنت يا عمَّاه إن أطعت اللَّهَ لَيُطِيعَنَّكَ".
أمَّا صاحب الترجمة (داود بن محمد البزَّاز الرَّقِّي) ، فإنَّ الحافظ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (شَرِيك بن عبد المجيد الحَنَفي أبو العلاء) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٤١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ٣١١ - ٣١٢) وقال: "مات فيما بين سنة سبع ومائتين إلى سنة تسع ومائتين".
أمَّا شيخ الخطيب (أحمد بن عمر بن عبد العزيز الهاشمي أبو الحسين) فقد ترجم له في "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٩٤) وقال: "كتبت عنه وكان ثقةً".