وفيه كذلك (عليّ بن عاصم الوَاسِطي) ، قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٤٥٠) : "حافظ مشهور، ضعَّفوه، وكان مُكْثِرًا". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٥٦) .
و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدِيّ) : ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٠٩) .
رواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٣٨) -في ترجمة (عليّ بن عاصم الوَاسِطي) - من طريق عليّ بن شُعَيْب السِّمْسَار، عن عليّ بن عاصم الواسطي، به.
والحديث مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم في: "جامع الأصول" (٤/ ٣٨١ - ٣٨٢) ، و"مجمع الزوائد" (٢/ ١٢٤ - ١٢٥) ، و"نصب الراية" (١/ ٣٨٣ - ٣٨٤) و (٢/ ٩٥) ، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٥١ - ٢٥٢) .
ومن ذلك ما رواه البخاري في صفة الصلاة، باب السجود على سبعة أعظم (٢/ ٢٩٥) رقم (٨٠٩) -واللفظ له-، ومسلم في الصلاة، باب أعضاء السجود. . . (١/ ٣٥٤) رقم (٤٩٠) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: "أُمِرَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنْ يَسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ ولا يَكُفَّ شَعْرًا ولا ثَوْبًا: الجَبْهَةِ، واليَدَيْنِ، والرُّكْبَتَيْنِ، والرِّجْلَيْنِ".