عن معاوية أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"فقال -يعني عبد الرحمن بن مهدي-: أخطأ. وتكلَّم في رَوْحٍ. ثم قال: حدَّثنا شُعْبَة، عن رجل، عن أبي الفَيْض، عن معاوية، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بمثله".
و (محمد بن محمد بن سليمان) هو (أبو بكر البَاغَنْدِي) ، وقد تكلَّم فيه بعضهم. ولخَّص القول في بيان أمره، الحافظ الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٢١٣) في ترجمته له، فقال بعد أن حكى الأقوال فيه: "لم يثبت من أمر ابن البَاغَنْدِي ما يُعَابُ به سوى التدليس، ورأيت كافَّة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرِّجونه في الصحيح". وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٤/ ٢٦) : "هو صدوق من بحور الحديث". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٩٧) .
و (رَوْحَ بن عُبَادَة القيسي) من الثقات الفضلاء المعروفين الذين أخرج لهم أصحاب الكتب الستة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١٣) .