الثانية: و {الْعَصْرِ} ، و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} ، و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} . وفي الثالثة: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و {تَبَّتْ} ، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ".
ففيه (الحارث) وهو (ابن عبد اللَّه الهَمْدَاني الأعور) ، والجمهور على توهين أمره، وقد كذَّبه الشَّعْبِيُّ في رأيه. وسبقت ترجمته في حديث (٩٣٧) .
و (أبو إسحاق) هو (السَّبِيعي، عمرو بن عبد اللَّه الهَمْدَاني) : من الثقات المعروفين، بيد أنَّه اختلط بأَخَرَةٍ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٧٤) .
و (أبو أيوب الإفْرِيقي) هو (عبد اللَّه بن عليّ الأزرق الكوفي) قال الحافظ ابن حجر عنه في "التقريب" (١/ ٤٣٤) : "صدوق يخطئ، من السادسة"/ د ت. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٥/ ٣٢٤ - ٣٢٥) ، و"التهذيب" (٥/ ٣٢٥ - ٣٢٦) .
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ١٦٤ - ١٦٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لم يروه عن أبي أيوب الإفْرِيقي واسمه (عبد اللَّه بن عليّ) إلَّا أبو يوسف القاضي، تفرَّد به أحمد بن مَنِيع".
ورواه الإِمام أحمد في "مسنده" (١/ ٨٩) ، وعبد بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (١/ ١٢١) رقم (٦٨) ، والبزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَار" (٣/ ٨٢) رقم (٨٥١) ، وأبو يعلى في "مسنده" (١/ ٣٥٦) رقم (٤٦٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٩٠) ، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" ص ١٣٠ - ١٣١ - من مختصره-، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به