وقال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٢١٣) : "رواه أبو يعلى، وفيه حُمَيْد بن الربيع، وثَّقه أحمد والدَّارَقُطْنِيّ وضعَّفه جماعة. ورواه البزَّار ورجاله رجال الصحيح خلا رُوَيْم المَعْوَلي وهو ثقة".
ورواه الطبراني في "الكبير" بزيادة في آخره هي: "وإذا عرَّستم فلا تعرِّسُوا (١) على قارعة الطريق، فإنَّها مأوى كل دَابَّة".
ورواه الطَّحَاويُّ في "مُشْكِل الآثار" (١/ ٣١) عن إبراهيم بن أبي داود، عن عبد اللَّه بن صالح، عن الليث، عن عُقَيْل، عن الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا.
والحديث رواه مختصرًا أبو داود في الجهاد، باب الدلجة (٣/ ٦١) رقم (٢٥٧١) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١١٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥٦) ، من طريق خالد بن يزيد، عن أبي جعفر الرَّازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس مرفوعَا: "عليكم بالدُّلْجَةِ فإنَّ الأرضَ تُطْوَى باللَّيْلِ".
وفي إسناده (أبو جعفر الرَّازي التَّمِيمي، واسمه عيسى بن أبي عيسى) ، وهو صدوق سيء الحفظ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٧٨) .
وفيه كذلك (خالد بن يزيد العَتَكِيّ الأَزْدِيّ البَصْري اللؤلؤيّ) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ٢٠٨) : "ضُعِّفَ". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٢٠) : "صدوق يَهِم، من الثامنة"/ د ت. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٨/ ٢١٠ - ٢١٣) ، و"التهذيب" (٣/ ١٢٩ - ١٣٠) .
لكن له طريق آخر صحيح، فقد رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٤٥) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٩/ ٢٥٠) من طريق قَبِيصة بن عُقْبَة، عن الليث بن سعد،
(١) التَّعْرِيسُ: "نزول المسافر: آخر الليل نَزْلَةً للنوم والاستراحة". "النهاية" (٣/ ٢٠٦) . ولم أقف عليه في "المعجم الكبير" المطبوع.