وفيه انقطاع بين (قَتَادَة) و (أبي الأَحْوَص -عوف بن مالك الجُشَمي-) ، قال أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" لابنه ص ١٤٢ -: "قتادة عن أبي الأحوص: مرسل، بينهما مُوَرِّق". وسيأتي عن ابن خُزَيْمَة قوله: "كأني لا أشكُّ أنَّ قَتَادَة لم يسمع من أبي الأحوص".
و (خَلِيفة بن خيَّاط العُصْفُرِيّ البَصْرِيّ أبو عمرو، يُلَقَّبُ بشَبَاب) ، ترجم له الحافظ الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١١/ ٤٧٢ - ٤٧٤) وقال: "الإمام الحافظ العلَّامة الأخباري. . . كان صدوقًا نسَّابةً، عالمًا بالسِّيَر والأيام والرجال. وثَّقه بعضهم. . . -و- ليَّنه بعضهم بلا حُجَّة". وكانت وفاته سنة ٢٤٠ هـ، وروى له البُخَاري في "صحيحه". وانظر ترجمته أيضًا في: "تهذيب الكمال" (٨/ ٣١٤ - ٣١٩) ، و"الكاشف" (١/ ٢١٦) ، و"التهذيب" (٣/ ١٦٠ - ١٦١) ، و"التقريب" (١/ ٢٢٧) وقال: "صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريًا علَّامة، من العاشرة"/ خ.