الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عن تَمِيم الدَّارِي قال: سُئِلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن معانقة الرَّجُل أخاهُ إذا هو لَقِيَه؟ فقال:"كانت تحيَّة أهل الإيمان وخالص ودِّهم، وأنَّ أوَّل من عانق إبراهيم". "ذكر الحديث بطوله".
(٩/ ٤٠) في ترجمة (سليمان بن الرَّبيع بن سليمان) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
ففيه (عثمان بن عطاء بن أبي مُسْلِم الخُرَاسَاني) وقد ترجم له في:
١ - "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن معين" ص ٣٩٣ رقم (٤٩٨) وقال: "ضعيف الحديث". فسأله ابن الجُنَيْد: هو عطاء بن مَيْسَرَةَ الخُرَاساني؟ قال: نعم.
٢ - "التاريخ الكبير" (٦/ ٢٤٤) وقال: "ليس بذلك".
٣ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَاني ص ١٥٩ رقم (٢٨٢) وقال: "ليس بالقويِّ في الحديث".
٤ - "الضعفاء الكبير" للعُقَيْلي (٣/ ٢١٠ - ٢١١) وفيه عن ابن مَعِين: "كان ضعيفًا".
٥ - "الجرح والتعديل" (٦/ ١٦٢) وفيه عن دُحَيْم: "لا بأس به". وقال أبو حفص عمرو بن عليّ الفَلَّاس:"متروك الحديث". وقال أبو حاتم:"يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به".
٦ - "المجروحين" (٢/ ١٠٠) وقال: "أكثر روايته عن أبيه، وأبوه لا يجوز الاحتجاج بروايته لما فيها من المقلوبات التي وَهِمَ فيها، فلست أدري البلية في تلك الأخبار منه أو من ناحية أبيه".