مُسْلِمٍ في كُلِّ يومٍ صَدَقَةٌ". قلنا: ومن يُطيق ذلك يا رسولَ اللَّه مِنَّا؟ قال: "إنَّ تَسْلِيمَكَ على المُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وعِيَادَتُكَ المريضَ صَدَقَةٌ، وصَلَاتُكَ على الجِنَازَةِ صَدَقَةٌ، وإِمَاطَتُكَ الأَذَى عن الطَّريقِ صَدَقَةٌ، وعَوْنُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَةٌ".
٤ - "المغني" (٢/ ٤٠١) وقال: "كذَّبه الأَزْدِيُّ". وعلَّق عليه محققه الدكتور العِتْر بعد أن نقل قول أبي حاتم السابق بقوله: "فالظَّاهر أنَّه صدوق سيء الحفظ".
كما أنَّ في إسناده أيضًا (إبراهيم بن مسلم العَبْدِيّ الهَجَري أبو إسحاق) وهو ليِّن الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٤٥) .
(١) في "اللسان" (٤/ ٤٠) : "لا يُعْتَبَرُ به". ولم أجده في كتاب "أحوال الرجال" للجُوْزجَاني.