وفيه عن زكريا السَّاجي: "يتكلَّمون في حديثه". وقال ابن مَعِين: "ليس به بأس قد كتبت عنها. وقال صالح جَزَرَة: "لا بأس به". وقال مرَّةً: "سيء الحفظ". وقال يعقوب بن شَيْبَة: "ثقة صدوق".
٤ - "التقريب" (١/ ٢٨٨) وقال: "صدوق له أغاليط، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة -يعني ومائتين-"/ ت س ق.
و (ابن أبي الزِّنَاد) هو (عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ذَكْوَان المَدَني) : "صدوق تغيَّر حفظه لمَّا قدم بغداد"، كما في "التقريب" (١/ ٤٧٩ - ٤٨٠) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٥٦) .
رواه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨) رقم (٩٨٤) ، من طريق عبد العزيز بن عبد اللَّه الأُوَيْسِي، عن ابن أبي الزِّنَاد، به.
قال الحافظ العِرَاقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (٤/ ٤١٦) : "أخرجه ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب "المحتضرين"، والطبراني، والبيهقي في "الشُّعَب"، وإسناده جيِّد، إلَّا أنَّ في رواية البيهقي رجلًا لم يسمَّ، وسُمِّي في رواية الطبراني: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو ضعيف".